مين يقول ان اللى فات ولى .. دا كل شىء فات ساب أثر

الاثنين، ١٠ سبتمبر ٢٠٠٧

عندما يهوى القلم





لماذا نكتب .. ولماذا نحتار عندما نريد ان نكتب .. ما الذى نصفه .. وماذا نود ان نقول ولمن؟؟

ما الذى يلح على افكارنا فيصيبنا بصداع نصفى لنلفظه فيجد سبيل فراره من قيد الجسد

كم نعيد فى اذهاننا صياغة الكلمات فنجدها جوفاء بلا معنى

وكم شردنا فانتبهنا فوجدنا اناملنا وقد سطرت خطوطا لم نعرفها حتى رأيناها فاندهشنا اننا نحن من كتبنا تلك الحروف .. اين .. متى .. او كيف .. نحن لا ندرى .. قد وجد القلم طريقا معبدا كان او شائكا فى دواخلنا فاستقله بلا حجز ولا ترتيب مواعيد

تلح على أذهاننا الأفكار والأحلام والأمانى .. فتارة نراها رؤى العين .. وتارة تتلاشى فى غياهب الحيرة والتشتت

ماذا نختار لنكونه .. وهل نكتفى .. وهل نرضى

تعبر عنا الأقلام فى معزوفة شخصية .. تأكل منا فى كل مرة جزءا عزيزا وكأنه ينفصل متحولا الى مداد كلما مر بأعيننا تذكرناه فانتشينا .. ثم تخطينا حاجز عبوره لوهلة ظنناها الشفاء من وخزه لنفيق فيأخذنا انين الحنين لنعيد قراءة انفسنا فيما كتبنا وكأننا نعيد اكتشاف مقبرة اسرار من جديد

ربما نكتب لنجتر الماضى الذى نخشى فقدانه اكثر ما نخشى .. فنصبح لنجد نفوسنا عارية من الماضى والمستقبل تتكسر امام خيوط الحاضر علها تسترها .. لكنها خيوط عنكبوتية تتلألأ فى الضوء كالحرير ثم تتساقط .. فاذا وجدت اوراق الماضى استترنا بها حتى وان متنا بردا

نكتب .. لربما نرى ونسمع مثلما نتكلم

نكتب .. لأنها ربما تكون السبيل الوحيد للأبدية .. فنخلد مع الكلمات اينما كانت واينما كنا

نكتب لنعود فى كل زمان ومكان بنفس الثوب ولكن تلفنا حكايا جديدة .. تبرق فى عيون ساهرة كنا مثلها يوما .. ارقها حرف او حنين

الخميس، ٦ سبتمبر ٢٠٠٧

تاج صريح جدا

التاج ده حدفتهولى مى (بيج جيرل) وانا وعدتها انى ارد بصراحة



ربنا يستر




لو قالولك اختار عصر من عصور مصر علشان تعيش فيه ...تختار اى عصر و فى عهد اى حاكم ؟؟اشمعنى العصر ده؟؟
امممممممم سؤال يحير .. بس اعتقد انى هختار العصر الفرعونى .. فى عهد اى حاكم من العصور المزدهرة .. جايز لأن العصور دى حواليها اسرار وغموض .. وجايز لأنها كانت عصور عفوية فطرية فى جميع نواحيها تقريبا .. وجايز لأن مجرد التفكير فى العصور البعيدة دى يعتبر مغامرة



اول اولويه فى حياتك...عيلتك ...شغلك و لا اصحابك؟؟؟
لو اتسألت السؤال ده من سنة بالظبط كنت هقول شغلى .. لكن النهاردة هقول اول اولوية هى ماما وبابا .. كنت فاهمة ان اى حد لازم يتعب ويتبهدل علشان يعمل من نفسه حاجة كبيرة ومهمة سيرته تهز وكلمته يتعملها حساب وهى دى الطريقة الوحيدة اللى بيها يقدر يغير اوضاع كتير ويحسن ظروف ناس محتاجة التغيير .. وفى عز ده ممكن ينسى اقرب الناس المحتاجين اليه .. ابوه وامه .. هم الأول وبعدين حياتى عموما بقى شغل واصحاب ودنيا



ايه اكتر حاجه بتحبها فى رمضان؟؟؟؟
اولا احساس غريب ومميز لكل شىء .. للناس والهوا و الطريق والشجر .. قبل الأذان بنص ساعة بالظبط ولحد الفطار على الخشاف والنظرة المتضرعة للسما بدعاء يمكن ماكونش فكرت فيه قبل كدة .. واكتر حاجة مميزة لمة العيلة اول يوم رمضان فى البيت الكبير .. وزحمة الشوارع فى آخر لحظة لأننا دايما بنوصل متأخرين والشباب بينزلوا من بيوتهم علشان ينظموا المرور .. لأ جو غييير



اوصف ليا اجمل فطار ممكن تفطره
لو اتلموا كل اللى بحبهم ولاد وبنات .. كبار وصغيرين .. فى يوم واحد على سفرة واحدة مهما كان اللى عليها .. المهم انى ابص فى وش كل واحد فيهم واتملى منه ..



لو انت حاكم على مجموعه من الافراد هتكون عادل؟؟؟ طب هتعمل ايه علشان تتاكد انك حاكم عادل؟؟؟
لو اتحطيت فى موقف المسئولية دى اتمنى على الله انى اكون حاكم عادل لأن العدل اساس الحكم .. ولا ايه؟ .. اما ازاى أتأكد فدا لما يلجأ أى حد عنده مظلمه للحاكم لأنه متأكد انه هيرد مظلمته .. ولما يملك كل واحد من الناس قوت يومه نتيجة عمله .. ولما يظهر نوابغ فى مجالات العلوم والفكر والإبداع .. بحلم مش كدة



اللى بيبوظ الحكام ...نفسهم و لا الشعب و لا الحاشيه المقربه؟؟؟
نفسهم أولا لما بيتغروا بالمنصب .. الكرسى بيغير .. وكل واحد فيهم بيظن انه اله .. اما الشعب اللى يهمه هو حد يشيل همه ولو ماشالش يبقى كتر خيره انه بيوفر رغيف العيش .. الحاشية المقربة لو كان الحاكم حقيقى نضيف وابن ناس فهم كمان هيكونوا كدة .. اما لو العكس فتبى بايظة بايظة



مين اكتر اعلامى مصرى بتحترمه؟؟؟
والله مقدرش احدد .. بس منى الشاذلى رغم انها حيادية زيادة عن اللزوم بس حقيقية فى مشاعرها واسئلتها .. بحسها واحدة فعلا عندها دماغ بتفكر ونفسها تفهم ويمكن تقدر تغير ويمكن لأ .. بس على الأقل اهى بتحاول



قريت ديوان عمر مصطفى صاحب بلوج تجربه " اسباب وجيهه للفرح" عن دار ملامح و لا لسه؟؟لو اه ايه رايك فيه؟؟
بصيت عليه .. بس اشمعنى الديوان ده



لو ممكن تشتغل شغلانه تانيه غير اللى انت بتشتغلها او هتشتغلها كنت تتمنى تبقى ايه؟؟؟
انا مجالى الإقتصاد والبيزنس كمجال اكاديمى .. لكن اتمنى جدا انى اقلب الكتاب دا كله واكون كاتبة .. وكانت ساعات فكرة حالمة جدا كانت بتدق على دماغى .. انى اكون راقصة باليه .. بس طبعا كلنا عارفين انه ماينفعش .. ولا ايه .. وفى ناس كتير عارفانى هتستغرب الفكرة دى .. بس فى رقصات الباليه الكلاسيكى زى بحيرة البجع مثلا بحس فعلا بفن واجسام بتتحرك بالموسيقى تعبر عنها تعبير راقى مش مقزز .. دا غير اننا ربنا من عليا بنعمة الصوت الحلو .. فلو اتزنقت فى فلوس هبقى انزلى شريطين (: .. هو فى اسهل من كدة





تانى بلد تتمنى تعيش فيه بعد مصر ايه؟؟؟
كنت دايما بحلم انى اعيش فى فرنسا فى مدينة من المدن اللى فوق الجبل .. ولما عملت بحث عن التجربة الإنمائية الماليزية عجبتنى قوى البلد دى وفكرت انى ممكن ازورها فى يوم من الأيام





اوصف ليا ترتيبات اجمل فرح ممكن تحضره
بصى .. الوقت يكون قبل المغرب بساعة ونص ساعتين .. المكان واسع كله شجر وياحبذا لو شجر ورد وفاكهة مفتوح منه للسما .. العريس مستنى ومعاه اصحابه بيتابعوا الترتيبات والمعازيم والعروسة بتوصل ومعاها صاحباتها وطبعا والدها ووالدتها .. ترابيزات بمفارش وكراسى بيضا مرصوصة بالطول صف واحد تحت خميلة طبيعية متزينة .. اوبن بوفيه يعنى .. ضحك وحكايات وود وبساطة وقلب مفتوح وبال متهنى .. هيصة وزيطة وحلقة كبيرة تضم كل الأحباب بمزيكا ورقص وتنطيط .. الولاد بس طبعا هم اللى هيرقصوا البنات هيكونوا طلعوا كل الكبت فى الحنة .. وعلى الساعة 12 عند منتصف الليل يهرب العريس بعروسته يروحوا فى اى حتة بقى مالناش دعوة .. يا سلام .. فرح لذيييييذ


بتراعى كلام الناس و القيل و القال؟؟؟ لو اه او لو لا قلى ليه؟؟؟
والله لأنى من الناس اللى بيفكروا فى الحاجة مليون مرة قبل مايعملوها .. فمعتقدش انى براعى كلامهم لأنى براعى قبلهم ربنا وأهلى .. ولأن مافيش اى حال بيرضى الناس .. ولا حاجة هتخليهم يبطلوا يتكلموا لو عايزين يتكلموا وحكاية جحا وحماره ابسط مثال على كلامى .. لكن مافيش شك اننا لازم نراعى المجتمع اللى احنا عايشين فيه .. ونحترم عاداته مادام مابتجورش على حرياتنا الشخصية وبتتوافق مع كلام ربنا وكلام الناس العاقلين

صحيت ملقتش الموبايل و لا الكومبيوتر و لا الكاميرا الديجتال و لقيتنا رجعنا لعصر الحمام الزاجل و الحصنه هتكون سعيد؟؟؟
بصراحة لأ ..انا اتسرق موبايلى شهر كنت حاسة انى معزولة عن البنى آدمين .. احنا اتولدنا فى العصر المتقدم ودقنا طعم السهولة النسبية فى حاجات كتير ودا بيساعد كل واحد فينا على انجاز المهام المطلوبة منه .. واللى كان بيستغرق سنين فى عصر الحمام الزاجل والحصنة .. بقى بيخلص فى ايام فى عصرنا .. فأنا احمد ربنا على نعمة التكنولوجيا .. بس يارب نستخدمها صح .. اما الحمام والحصنة فدول رواية حلوة او فيلم كلاسيكى او هواية تربية او رياضة .. او نتولد فى عصرهم من الأول ساعتها مكانش هيبقى فى ايدينا حيلة واللى يكلمنا عن ايامنا المتطورة دى هنضحك عليه ونحدفه بالطوب


السعاده هى.....؟
ابقى كدابة لو قلت اعرف هى ايه .. بس فى الأول وفى الآخر هى نسبية وبتختلف من شخص لشخص


عندك امل؟؟؟ اسبابك؟؟؟
قال تعالى ( قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ).. وفى موضع تانى ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ).. ربنا مابيحطش حد فى موقف غير وهو سبحانه وتعالى عالم انه هيتحمله .. والأمل ماهو الا صورة من صور رحمة ربنا .. فالآيتين دول اهم اسبابى ان دايما فى احسن


لما بتحب تهرب من كل شىء بتروح فين؟؟؟؟
بلكونة قوضتى لأن ده المكان الوحيد المتاح انى اروحه فى اى وقت وفى اى ساعة


امتى اول مره خدت فيها نفس طويل كده و قلت بينك و بين نفسك " ياااه اظاهر ان انا فعلا كبرت" ؟
كتيييييير .. بس اكتر موقف لما اكون سايقة العربية ويكلمنى عسكرى مرور ويقولى يا مدام .. مع انى مش لابسة دبلة او خاتم حتى فى ايدى الشمال .. وانا طبعا مش متجوزة .. بس انا فى نظر عسكرى المرور .. مدام .. حاجة تكبر .. مع ان شكلى مايبانش عليه


لما بتعمل عمل خيرى بيكون ايه هو دافعك الاول؟؟؟
الأجر والثواب الموعودين بيه الناس اللى بيخدموا المحتاجين .. دا أولا .. بس ثانيا علشان الحبايب .. لأن دى الحالة الوحيدة اللى بحس فيها ان ليا لازمة فى الدنيا .. وبحبنى اوى وانا بعمل حاجة خير


بتشرب سجائر؟؟؟ لو الاجابه اه ايه شعورك لو شفت ست بتشرب سجاير؟؟؟ ليه؟؟؟
انا حقيقى مابشربش سجاير .. ولو شفت ست بتشرب سجاير بحس بالإشمئزاز .. طب الرجالة تشرب وتبوظ الرئتين ويتقصف عمرهم بدرى هم حرين .. لكن الست ليه تبقى صوابعها صفرا وسنانها صفرا .. والله مابينفع اى مبيض اسنان .. وصوتها يخشن . وريحتها تتغير .. ييييييي ليه الفلم دا كله .. اللبانة احسن والله .. السجاير مضرة ضرر بالغ بالصحة ودا كلام علمى .. مش فض مجالس


بتعرف ايدك اليمين من الشمال ازاى؟؟؟؟
والله مابفكرش .. زى مابتيجى والسلام


ايه اكتر آله موسيقيه بتحبها؟؟
اكتر آلة العود .. وتليها فى المعزة التشيلو هى آلة شبه الكمان بس كبيرة بتتسند على الأرض


فى رايك ليه الذوق و النخوه انعدموا؟؟؟؟
علشان الرجالة ماتوا فى حرب 73 .. واللى رجعوا دخلوا مستشفى الأمراض العقلية
اعتقد السبب الأساسى البعد عن ربنا .. واهمال الدين وأخلاقه


ايه الحاجه اللى لو حصلتلك تبقى سعيد اوى؟؟؟
لو فى الدنيا .. ان ربنا يخيب ظنى ويخبطنى بانسان مختلف ومميز وبيفهم .. بدل الناس الغريبة اللى الواحد بيشوفهم دول
ولو فى الآخرة .. لو مت ودخلت الجنة برحمة ربنا


تختار يبقى عندك...ارض زراعيه و لا اجنس عربيات و لا كام عماره و لا فلوس فى البنك؟؟؟؟
كام عمارة .. علشان ابقى بعمل خير فى الناس واسكنهم بدل ما يعدو فى الشارع .. ويدخلى منهم دخل شهرى .. اقدر اعمل بيه اى حاجة مفيدة


البحر و لا النيل؟؟؟
فى مطروح البحر .. فى القاهرة النيل


مركب و لا طياره؟؟؟
مركب


مجنون و لا عاقل؟؟
عاقل .. بس بصراحة اوقات كتير مجنون


تقرى كتاب و لا تتفرج عليه فيلم؟؟؟
اقرا الكتاب


بتمرر التاج لمين؟؟؟
انا غلبانة معرفش ناس كتير بلوجرز .. اللى اعرفهم كلهم مررتلهم مى التاج .. ماعدا د/زيفاجو احمد من بورسعيد .. امررله التاج



ياااااااه اخيرا خلصته
واسمحولى اقولكم بلسان الست فيروز زورونى كل سنة مرة حرام تنسونى بالمرة

الجمعة، ٢٤ أغسطس ٢٠٠٧

الغضب



دورت على كلام لاقيت الكلام مالوش لازمة

الاثنين، ١٣ أغسطس ٢٠٠٧

الطريق الى الله




قل لمن يفهم عنى ما أقول

فصل القول فذا شرح يطول

انت لا تعرف اياك ولا تدرى من انت ولا كيف الوصول


كيف تدرى


من على العرش استوى .. لا تقل كيف استوى كيف النزول


كيف تدلى الله أو كيف يرى فلعمرى ليس ذا الا فضول


هو لا أين ولا كيف له فهو فى كل النواحى لا يزول


جل ذات وصفات وسما وتعالى قدره عما نقول


ابتهال الشيخ/ محمد الهلباوى

الأحد، ١٢ أغسطس ٢٠٠٧

فيروز





بينى وبينك يا ها الليل

فى حب وغنيى

على بابى بتقعد يا ليل

نسهر سوا ليليى



بينى وبينك فى اسرار

وبتعرف أحزانى

ابقى امرقلى عا هيك الدار

وقللو ما ينسانى



خلف البيت العتيق

غافى على الطريق

وغافى حده الزمان

يمكن بكره الحبيب

يمرق مثل الغريب

مايذكر اللى كان



بينى وبينك فى اسرار

وبتعرف احزانى

ابقى امرقلى عا هيك الدار

وقللو ما ينسانى

السبت، ٤ أغسطس ٢٠٠٧

أعيش فى اسمك




تسيرنى سيارتى التى من المفترض أنى أقودها فى طريق ليلى أحفظه عن ظهر قلب لمرورى المتكرر فيه لأنه ببساطة الطريق الى بيتى .. المصابيح الليلية مضاءة توزع نورها البرتقالى فيلمع الطريق الأسفلتى .. الدنيا هادئة رغم ما يترامى الى أسماعى من همهمات بسيطة بين أشخاص ساهرين سائرين أو جألسين فرادى أو مجموعات يتسامرون فينشغلون بأحاديثهم عن حر الصيف .. تتهادى بى سيارتى وانا أحاول أن استرجع آلاف الكلمات التى مررت عليها من قبل فى الكتب ودواوين الشعر والأفلام الروائية و الحكايات .. أستعيد المشاهد الكلاسيكية ، وأحاول أن اعيد إكتشاف العبارات .. فلقد تفنن الأدباء والشعراء منذ قديم الأزل فى وصف دلالات الحب، وتعريف مفاهيمه، وتوضيح أحاسيسه المبهمة .. وإمتلأت كتبهم دموعا وأحزانا بكاءا على أطلال الأحبة، ورثاءا للذكريات .. كتبو حنينا وشوقا، وملأوا الدنيا أنينا ولوعة من الفراق .. ولكنى كلما قرأت كنت لا ألقى العزاء .. فتمر كل الكلمات امام عينى ، وتذهب لا أجد فيها ما يصف ما فى نفسى ، ولا أجد ماينسينى دائى .. لا عندما قرأت لغيرى ولا عندما كتبت أنا عنى .. ليس فى هذا أو ذاك ما قد يخبر عما يعترينى سوى أن ألفظ انى احبه .. ورغم دلالات هذه الكلمة ومعانيها إلا أننى فى معظم الأحيان أظن انها لا تكفى ماتود نفسى أن تفصح عنه


حقيقى ان العالم لا يتوقف عند خسارة أحد شيئا قريبا الى قلبه عزيزا على روحه .. ولم أكن أؤمن من قبل أن بمقدور إنسان .. أى إنسان .. أن يتحكم فى مسار حياة آخر بأى شكل من الأشكال المباحة حتى تحكم هو بالحب فى حياتى .. الحب ذلك الجندى الوحيد القادر على قهر جنود النفس جميعا .. فهو يقهر الغضب .. الطمع .. الأنانية .. ويعلق قلب المحب دائما بالأمل .. الأمل الى المنتهى ، بلا شروط ، وبلا رغبات سوى الأمل المجرد أن يجتمع ومحبوبه يوما .. وإن إستحال الأمل فى هذا العالم فهو يخلق بوجدانه عوالما أخرى ربما يتلاقيا فيها


كم تظاهرت بالنسيان، وتشاغلت بآلاف القصص والمآسى التى تدفع بأصحابها أحيانا الى حافة الهاوية ، وإنهمكت فى مد يد المساعدة لكل من كان .. وأعود الى بيتى فى سويعات يتوقف فيها العالم الدوار فى جنونه أمام سكون وجوده الشجى بروحى ولو للحظات، فأعيش مزيجا يلفنى ولا يفلتنى .. إهتزازات الألم الدفين إزاء ما يتداعى الى من شىء متعلقا به ، ولذة السعادة بكونه موجود فى نفس الدنيا التى انا فيها .. وعندما تلاقينا اللقاء الثانى بعد تهرب وقد جمعنا الحدث والمكان .. رحت أتساءل التساؤل الأزلى الذى يلح على رأسى منذ عرفته .. ترى ماذا أحب فى وهو الرائع الجذاب .. لم أكن أجد فى نفسى جاذبية الأنثى ، والحب بين رجل وإمرأة قائم على أجزاء من مشاعر روحية ، وغريزة أساسية كلها فى مجموعها تجمع الزوج بزوجه .. لكنى لم ألبث أن توقفت عن التساؤل ، ونسيت ملامحى وملامحه .. نسيت أنوثتى ورجولته ، ونسيت قوته وكبريائى .. فكلها أشياء ذابت ، انصهرت فى غربتى وغربته .. لم أعد أتساءل عن أى شىء عام كان او خاص من قبيل أسباب الحب وخلافه .. فقد صدمتنى الحقيقة العارية من كل تملق أو زيف أو مداراه .. أحبه وكفى .. أحبه أنا الغريبة فى خضم الأصدقاء والغرباء .. غريبة لأنى لست كسابق عهدى معه .. كلمات التحية والسلام ، الأخبار العادية .. تعليق هنا وتعليق هناك ..كلها من البساطة بحيث تتشبث بجدار القلب فلا ترحمه صداها الذى لم يعد فى الإمكان .. وتنشق النفس نصفان فلا تدرى أيهما هى .. نفس فرحة لإحساسى بذاتى كونه بداخلى وأمامى فى آن واحد .. ونفس ضائعة روحها معه كون أن حبها وحبه كائنان .. لكن اجتماعهما غير مسموح


لا أحد يسائلنى عن السبب .. تشتتت الأسباب ، وتشتتنا .. قد أقول تمزقنا ولم تزل فينا أرواح سقيمة .. تريد أن تحيا .. ولكن كيف لها ذلك وقد تشبعت بصنوف الحياة ولذائذها فى أيام بمجرد حرف تفوهنا به أو كلمة قيلت أو زفرة حسبنا فيها الخلاص .. بنظرة جمعت الماضى والحاضر والمستقبل يلفهم جميعا ثوب الحرمان .. كيف تحيا فى رداء مزج الأبيض والأسود فى لون باهت أصبح سمتها .. مخلفا وراءه بقايا ثوب مهمل طفت عليه بقع الألوان بغير ترتيب ، متداخلة غير مفهومة وقد غابت عنها ريشة الفنان


كانت أمانى به تلامس السحب .. وتطير نحو الشمس تارة ، والقمر تارة .. ترسم بخيوط الدخان مستقبل لامع وإنجازات كبرى .. ويومض فى السماء بريق عينى المرتحل الى خارج الحدود .. وأصبحت .. فإذا الأمانى كلها تختنق فى عالم محدود ، قوضت الأجنحة وإنطفأ البريق .. تكاسلت جفونى ، وإهتزت الكلم عن مواضعها .. ولا يزال الأصدقاء يتساءلون عمن أغلق الأبواب ، وأضاع الأقفال ومفاتيحها .. يسأل الأصدقاء وفى نفوسهم رأفة بنا ، ويقولون ضمنيا ما جدوى العذاب .. لك أن تحاولى وله أن يحاول .. فلا أجد إلا الصمت يجاوبهم ، وأتراجع انا لأعود فأنشغل من جديد ، وتبتلعنى إنهماكاتى .. وأنا حريصة على حبه مكتملا لا بقايا .. يكمن فى أعماقى سرا وإن كان إطاره معلوم .. فلا شىء يورث إنكسار العين ، والقوة المهزومة إلا حب صادق مكتوم
ملاحظة
انا رفعت البوست ده وانا بسمع ماجدة الرومى فى "مع جريدة" .. وحقيقى المقدمة الموسيقية للأغنية دى حالاتها متعددة ومختلفة جدا ..
إسمعوها

الثلاثاء، ١٠ يوليو ٢٠٠٧

كنزى







الحلوة الشمس بتحكى حكاية صغنتوتة


جاية الشمس تسلى البنت السفروتة


ضحكة وغنواية وحدوتة


جاية تقولهم للكتكوتة


ومعاها سكر .. ولبن مزهر .. وسنة لولى


لعيون حبيبتى اللى يكبرولى


الشمس جيالنا تنادينا


فرحانة بينا .. ومعاها زينة


ترسم قلوب على وش القمر


ينط القمر


يضحك فى السما وينسى نومه


لما تقرب بإيدينها نونو


تحضن حياتى بحب لونه لون الشجر


حبيبتى تكبر .. اكتر واكتر


سنة بسنة


وعمرى ليها


واخاف عليها اكتر انا


بحب فيها .. وادوب عليها


واحضن عنيها .. القى الهنا


الأربعاء، ١٣ يونيو ٢٠٠٧

سكون


أوراق الورد .. العطر .. العمر .. الليل فى صيف هادىء
الليل فى شتاء هادىء

كلها وغيرها أشياء لا يلتفت اليها المرء
إلا وهو يعانى
لهفة وإشتياقا وبعد .. أو قسوة وهجر وجفاء .. فى الحالتين


تتشابه الأعراض .. وتتشابه النتائج .. فالغائب أبدا لا يعود


وعلى المدى لا يزال الوهم متجسدا فى هيئة انسان يطل من بعيد ..


هيئة نعرفها تتشكل جزءا فجزء على طول الطريق .. ودقات نسمعها


فنذكرها لتحكى لنا ذرات التراب حين خطا عما كان .. ونقضى اللحظات


ننتظر .. فلا الهيئة المتجسدة تقترب أو تتلاشى .. ولا الدقات تتضح او


تنتهى .. انما يظل السراب العالق فى نهاية الطريق يمنح الأمل ويأخذه


فى لحظة واحدة .. وتنتهى الدنيا .. ويفنى العالم .. ويظل الطريق على


بعده .. تمتد اليه الكفوف فلا تصل .. تكاد تدنو الأنامل


فيتلاشى .. ويظل العطر مع النسمات يلهو .. ويظل القمر ينتظر ..


والليل هائم بين الأبواب والنوافذ .. ويظل الصيف والشتاء .. ويظل


الوهم بعيدا وليس بعيد .. يدور الكون والوهم فى موضعه فى سكون

الثلاثاء، ٢٩ مايو ٢٠٠٧

الـــــصـبـــارة

ماتت نبتة الصبار فى شرفة تطل على الدنيا
لكنها ماتت وحيدة
ماتت نبتة الصبار فى شرفتى رغم محاولاتى المستميتة لإنعاشها .. لكنه خطأى من الأساس .. نهرتنى أمى عندما علمت انى اشتريتها من المشتل القريب من بيتنا فى يوم استعدادنا للسفر عند خالى لقضاء شهر من الأجازة الصيفية .. كنت أعتقد ان الصبار يتحمل العطش .. لكنى تأخرت عليها .. ساءها ما لقيت منى من اهمال وسوء معاملة، فماتت .. لا أعلم لماذا ذكرتنى تلك الصبارة الصغيرة بحكاية فتاة اعرفها .. احبت شابا رأت فيه من صفات الكمال الكثير .. أفرغت فى هذا الحب كل ما كانت تختزنه طيلة سنوات صباها وشبابها .. وهو قد احبها، ولكن لأنه يحيها تركها .. لأنه لم يكن مستعدا وقتها أن يواجه الدنيا بهذا الحب .. كان ما زال فى بداية الطريق ، بلا جاه ولا مال ولا استعداد لخوض الحياة .. تركها .. وتركها بلا وعد .. لأنه لا يعلم ايضا ماذا يخبىء غدا .. تركها لعلها تجد من هو أفضل منه .. وانقطعت الصلات بينهما .. وظلت هى على حبه رغم غضبها .. وظل هو على حبها رغم قسوة الظروف .. ومرت شهور وسنوات والتقيا من جديد، ولكن للأسف .. كانت الفتاة قد اعتادت على وجوده بقلبها فقط .. كانت قد ارتضت بفرحة حبه ولو كان بعيد .. كانت قد ارتضت بأحلام يقظتها وتركت الأمل .. ووطنت نفسها على استحالة اللقاء .. وقد استقر بنفسها شعور آخر بالرفض .. صارت ترفض ان تكون معه .. اما هو .. فقد كان جادا لكنه اصبح اقسى .. اصلب عودا .. واستقر فى نفسه احساس قديم بالخجل منها .. فلم يعد يستطيع ان يعبر عما بداخله تجاهها ببساطة كما كان من قبل .. تعقدت احاسيسهما .. واحيا البعد جذوة الحب فى قلب كل منهما على حدى .. وأصبح من القوة بحيث يكون من المستحيل ان يتجسد على أرض الواقع فى صورة او اخرى .. صار اكمل من ان يكون .. وافترقا ثانية بعد ان تحلل الخيط الذى كان يربطهما بفعل الزمن .. ابتعدا .. وقد ظنت انها سامحته لأنها موقنة انه يحبها .. لكنها اكتشفت انها لم تستطع ان تسامحه كلية .. لأنه لم يحبها لدرجة العناد .. لم يحبها بالصورة التى ترضى .. وهو .. كان يحبها حقا .. لكنه ظن انها قد تنسى، وتتابع حياتها بصورة طبيعية .. أخطأ حينما ظن انه الوحيد الذى يحب، والذى يجب ان يضحى .. وهو لم يكن بالرجل اللحوح .. كانت كرامته تأبى عليه ان يكرر عرضا مرتين .. فإبتعد لأنه يعلم ايضا انها لا تريده ان ينحنى
.........................................................................................
وانتهت الحكاية قبل ان تبدا .. ومرت عليهما الحياة ولم يعيشاها .. وارتسمت الضحكات على ثغريهما ولم يضحكا .. وظل كل منهما الحاضر الغائب عند الاخر .. ولما سألت ذات مرة استاذا لى بالجامعة وقد كان استاذا لها ايضا عن السبب فى هذا العذاب .. اخبرنى انه لو تأملنا حياة كل منهما منفصلة لوجدنا فى كل منها حكمة لما حدث .. أخبرنى استاذى انه لا أحد قد يخبر عن السبب .. فالناس أقدار .. ولكل امرئ قدر .. وقدريهما مربوطين ارتباط أرواح .. رغما عنهما لا يستطيعان الفكاك منه .. وفى ارتباط كهذا .. تذوب النفس، ويفنى الجسد

الأحد، ١٣ مايو ٢٠٠٧

شىء للذكرى

نشتاق دوما لذاك الرفيق .. لنسمات شغف تقبل الدمعات الخائفات
تمر غافية .. وفى رفق تفيق .. ونظرة لا تفتر .. وقلب لا يغترب ولا يرحل
نشتاق ونشتاق .. ليظل أبدا فى العين البريق
كم أحترمك .. كم أنا معجب بك وبعقلك - إبتسمت لدى سماعها هذه الكلمات التى لطالما سمعتها من كل الناس .. وبدا السرور على وجهها .. لكنها ليست متأكدة من ان الذى بداخلها هو ذاته الذى يبدو على محياها .. قد سئمت كل كلمات التقدير، وكل نظرات الإعجاب والإحترام .. هفت نفسها الحالمة لكلمات اخرى أكثر دفئا، ولنظرات أكثر عمقا .. أرادت شعورا آخر كالذى تستشعره بقلبها إثر سماعها نغمة موسيقى .. او عندما تقع عيناها على كلمة فى كتاب ذات معنى خاص .. كم ذابت روحها فى ذلك الإحساس .. كم كانت مرهفة الحس .. قوية المشاعر .. لكنهم كانوا كما لو قد وضعوا على حواسهم غمامات .. فلا يرون من وجهها سوى ملامحه الجامدة الهادئة .. ولا يرون فى عينيها الا نظرة ساكنة .. ومن صوتها لا يسمعون سوى رنات هادئة واضحة .. ومن كلامها يفهمون سر اتزانها .. انه عقلها، وفكرها ، وأخلاقها .. وأشياء وأشياء، وفى غمرة ذلك يتوه قلبها .. احاسيسها .. تذكروا ان يبثوها آلامهم ونسوا ان يسمعوا شكواها .. ولكأنها ارتضت بذلك فى خضوع .. وأصبح ما فى حياتها لها وحدها .. وأغلقت عليها أبواب نفسها .. لكن قلبها الصبى لم يعد يستطيع ان يكبح جماحها .. انها فتاة فى العقد العشرين .. انها تجتاز اجمل سنوات عمرها بين التقدير والإحترام .. انها مشاع لكل الناس فى افراحهم واتراحهم .. ولم يكن لديها شىء خاص .. ومع كل دفقة شجن وحنين .. تطفر دمعة من عينيها .. تحمل المها .. وتحمل وحدتها .. تحمل املا ان تلتقى كتفا تستطيع ان تتكىء اليه عندما تشتد الأمور .. وعينان تستشعر فيهما امنها ..تريد عمرا جميلا .. شىء يصلح للذكرى .. فقد كان كل ما لديها ذكريات الآخرين
ها هى قد انهت للتو دراستها الجامعية، وبدأت تلك الحياة التى من سماتها الأساسية ان تجتر لحظات الماضى كل على حدى .. تقلبها بين الكفين فلا يخرج منهما شيئا سوى الصمت المطبق، وربما شىء من الندم على موقف او أكثر يثير السخرية، او كلمات لم تكن فى موضعها الصحيح .. او اشخاص لم يكن من الواجب ان تعرفهم .. انها تلك الحياة التى تقف فيها امام نفسك وانت خالى الوفاض .. لا تملك من امسك شيئا الا اليقين انه قد فات .. اما الحاضر .. فهو ساكن متوجس كنبض قلب مترقب .. والغد .. تنظر اليه كما تنظر من نافذة عالية الى أقصى الأفق .. فهناك ترى الشمس ثم ترى القمر ثم تكاد تلمس نجمة متلألئة .. تمد ذراعيك مبتسما فلا تمسك الا حفنة هواء ليس فيها حتى العبير .. وكثيرا ما كانت تتطلع الى السماء .. حينا صامتة تتأمل .. وحينا تفكر فى كلمات علقت فى ذهنها من آخر حوار أجرته .. او كتاب قرأته .. او فيلما شاهدته .. وأحيانا كثيرة كانت تنظر للسماء وتغنى .. وكثيرا ماكانت تنتظر حتى يخلو المنزل عليها فيعلوا صوتها بالغناء، وكأنها تشدو امام حشد من الحضور وكأنها تقف على خشبة مسرح كبير، وضوء واحد مسلط عليها فتعزف بإحساسها انغاما تتهادى مع الكلمات بين شفتيها لتترجم ما يدور بداخلها من تقلبات، وغموض، وحيرة .. ولتبدو فى اكثر النغمات هدوءا رقيقة كحلم وردى .. كصفحة البحر فى سبتمبر
ربما كانت تهفو لنظرة مختلفة واحساس اعمق لأنها تشعر انها مختلفة و انها اعمق مما تبدو .. وربما لأنها تبحث عن السعادة .. رحلة البحث الزلية التى يفرضها كل انسان على نفسه لهثا وراء كلمة لم يستطع القاموس تأكيد معناها .. وربما كانت تبحث عن تلك النظرة وذلك الإحساس لأنه طبيعى ان تبحث، وطبيعى ان تحتاج .. فرغم الإختلاف الذى تظنه فى نفسها .. فهى فى النهاية فرد من جنس البشر .. تبغض وحدة الأعماق، وزيف الصور .. ترنو فى بعض الأحيان الى شىء من الجنون بعد باع طويل من العقل و الحكمة .. سنوات الصبا الثانوية وشبابها بالجامعة، واليام التى تليها كلها اتزان وهدوء .. وشىء من التمرد عندما تقول لا .. لكنها لا المسببة، وليست لأنها تريد ذلك .. تمرد محكوم .. وثورة خلف أسوار الفضيلة .. فاضلة هى .. نعم .. طاهرة النفس والروح والجسد .. لم ترن لعين، او تخضع لكلمة او تنهزم امام دفقات الإحساس .. كان لها عالمها الخاص اخفته بين صفحات دفنتها تحت وسادتها .. فتكتب فى النهار ما يخفيه الليل .. وتكتب فى الليل ما يحار به النهار .. تنسج فى كل نهار حكاية .. وفى كل ليل ذكرى حتى ولو لم تكن لها .. يطول بها السهر، ولا تزال تفكر وتحتار فى امرها فلا يصل بها التفكير لشىء او لأحد
ربما ظنت انها قد تستطيع تغيير الكون .. ولكن من ذا الذى يستطيع التغيير فى شىء غير معروف .. مجهول كل شىء عنه رغم ما يبدو منه .. ورغم القوة فى بعض الأحيان يعود الضعف ليتمكن .. ورغم المحاولات المستميتة لصنع شيئا من لا شئ او لخلق حياة من العدم .. فى خضم تلك المتاهات .. تتألق الحقيقة الوحيدة .. فتدرك ان لكل الناس اقدار، يمشى كل مع قدره حتى يستنفذه .. وتتساءل .. ترى هل استنفذتها اقدارها ام لا يزال هناك اشياء لم تأت بعد .. اشياء كتلك التى تحب .. ان تكون سعيدة .. ان تفترش الأرض هناءة وراحة بال .. لكنها تخشى خطاياها .. تخشى ان الغناء معصية .. تخشى ان الحنين معصية .. تخشى ان العشق رذيلة ما ادناها .. لايرضاها الله ولا يقبلها الناس .. تخشى ان الحلم غرورا يستدرجها .. فيرثيها ثم ينساها .. تخشى انها إن تطلب الغفران إن دق قلبها فلا تدرك يوما نجواها