مين يقول ان اللى فات ولى .. دا كل شىء فات ساب أثر

الأربعاء، ١٧ أكتوبر ٢٠٠٧

آدم و حواء




أستمع لدقات خطواتى وأنا انزل درجات سلم منزلنا حتى وصلت الى البوابة الخارجية .. بعثت نسمة الهواء الباردة بعض الدمعات الى عينى بحرقة خفيفة .. سلكت طريقى المعتاد للجامعة وتركت خطاى تأخذنى للطريق الذى تعرفه بينما كان ذهنى منشغلا بأمور أخرى


تختلط فى قلوبنا ابسط المشاعر بإختلاط الأيام والوجوه السابحة فى مداها .. فحينا تعلو بأرواحنا علوا نظن بعده أنه السمو فى أبهى ألوانه .. ثم حينا تتدنى حتى نظن ان كل حروف الغفران لا تكفى لمحو خطيئة الزلل المتدنى .. ولكن وان تساءلنا هل السمو سموا خالصا .. وهل التدنى هو قاع الخطايا .. ام ان تلك القمم فى العلو و الهبوط هى الأخرى مختلطة الحقائق ككل الأشياء حولنا الا اننا نولد ونموت، والميلاد والموت حقيقتان ثابتتان .. واثقتان، وكل ما بعدهما قابل للشك فى قدسيته .. قابل للتغيير فى ماهيته .. من الممكن الإلتباس فيه بين ظرف وظرف .. حتى أقدس العهود .. الإيمان والحب .. لم تعد تلك خالصة فى علاها ولا فى دنوها .. لا شىء معروف ولا شىء مؤكد .. فنحن عندما نؤمن بشىء قضية او عقيدة او انسان، ونحن عندما نحب .. لا نكون انفسنا التى نعرفها .. يدهش كل منا اكثر ما يدهشه .. الأنا الجديدة التى يعيشها


قد تتساءل ما الذى يدفعنى لهذه الأفكار وما جدواها .. انا حقا لا أعرف .. كل ما أعرفه انى التقطت أفكارى وكأنك امامى تحادثنى وأحادثك .. سيسطر قلمى هذه الكلمات فى وقت ما وهو فى قمة احساسه الدائم بالحب يختلط بالشك، وفى قمة احساسه بالأمن يختلط بالخوف .. انه المزيج الذى يجعلنا متذبذبين كنبضات القلب .. قد سئم الناس من حكايات الحب .. وسئمت انا، وسئمت انت .. لكن قلوبنا لا تعبأ ولا زالت تحب .. فإلى اين هذا الحب؟ .. الى حياة عبثية أم الى ما بعد تلك الحياة .. الى حيث امتنع الشك واتضح اليقين لربما نلتقى ونحيا


نولد ونموت .. وبينهما خلقت حواء لآدم تؤنسه، وتعينه وتكون دفئا للأيام والليالى الباردة .. فلماذا يأبى الرجال اليوم على نفوسهم حواء يركنون اليها .. ربما شكا فى أنها لم تعد تملك هذا المسكن الذى يتوقون اليه .. ولماذا تأبى النساء على نفوسهن آدم يأمنون عنده .. ربما خوفا أن يكون الأمن قيدا تسيرن اليه صاغرات فتذبل اجنحة الفراش وتغلق النوافذ وتعدم الحدائق الخلفية وتضيع مع كل هذا ارواحهن


بين الشك آدم، والخوف حواء تتنازع الأيام والأعمار كما نتنازع انا وانت .. لذا دعنى اخبرك انت آدم تستميت حاجة الى رغم قوتك .. وانا حواء فى أضعف حالاتى دوما رغم كبريائى .. لأننا هكذا خلقنا .. نحتاج فنبحث لسد الإحتياج فنتشبع، وترتكن كل نفس الى الأخرى لتبدآ سويا رحلة الإيمان .. لتبدأ العبادة الحقيقية .. الإيمان المطلق ورسالة الإعمار .. نبدأ سويا لنرق سويا .. بين الميلاد والممات الدنيا التى نظننا نعرفها ليست أحلى بدونك .. وليست أكمل بدونى

الثلاثاء، ٢ أكتوبر ٢٠٠٧

ويبقى شىء آخر






تأتى بعض اللحظات بغتة بلا تنبيه ولا توقع .. فتغير الإستعداد الشخصى لإستقبال الأشخاص والأحداث .. وتغير الجو المحيط بالمرء فتتلون الهالة التى تحيطه بلون غير اللون .. ومن هذه اللحظات تلك التى قضيتها منذ يومين فى سيارتى عندما كنت متوجهة من بيتى الى الجامعة .. فبينما كانت اناملى تعبث بمفاتيح الراديو علها تعثر على شىء استطيع سماعه يخفف عنى قيظ الظهيرة .. عانقت الكلمات اسماعى وذهب اللحن بروحى الى حيث لا اريد


يا أعز و أغلى وأطيب قلب

فسر للعالم معنى الحب

وان شاوروا وقالوا عليك طيب

خليك هنا من قلبى قريب

وكفاية تكون انسان فى زمان

فيه طيبة القلب بتتعيب

يا طيب


حبيتك انا

مع ان الحب اللى جمعنا

مابقاش له مكان زى زمان ابدا ولا معنى


خد قلبى وهات قلبك هاته

يابو قلب حياتى فى دقاته

الحب دا عقد من الياسمين وقلوب العشاق حباته

والحب دا عمر وغيرك مين يقدر يسعدنى بأوقاته

صبح اللى يحب فى ايامنا طيب وكمان على نياته


ايه يعنى يقولوا عليك طيب

بس انت تكون منى قريب

وكفاية تكون انسان فى زمان

فيه طيبة القلب بتتعيب

يا طيب


تغيرت نفسيتى واستقبلت روحى دفقات متتابعات من الشجن لدقائق معدودة لكنها تركت فى نفسى عظيم الأثر .. فرغم مرور الوقت وانسياب الأحداث والناس وصروف القدر .. لا يزال بعض الناس فى قلوبهم مكان لحنين لا ينتهى لأشياء وجدوا بداخلها اجزاء لا تتجزأ منهم واناس كانوا معهم غير ما كانوه مع العالم اجمع .. فاذا ما تباعدت السبل .. وانتهت الطرق بلا تقاطع .. ظلت ابسط الأشياء المرتبطة بهم لتجعل لهم مكانا خاصا لا يحتمل الشراكة مع اى شىء آخر .. ولا يتنازعه معهم أحد

لحظات قد يتوقف عندها العمر ليتأمل .. اين نحن من كل ما نحب، ومن نحب .. اين هو العمر من حسابات الزمن .. ايحتسب حقا بالأرقام من السنة الأولى وحتى الرحيل الأبدى .. ام يحتسب بتلك اللحظات التى نستشعرها بداخلنا تملؤنا فتعطينا ما يدفعنا للإبتسام .. لحظات للجنون وأخرى للمستحيل تحملنا على أجنحتها بعيدا عن تعقل الممكن، والمحتمل، والموجود .. فنسبح فى فضاء محبب لتلك اللحظات الدافئة .. تأخذنا ثم يعيدنا الى عالمنا عارض مفاجىء كذلك البوق الذى انتزعنى من افكارى فنظرت فى المرآة الأمامية ليطالعنى وجه غاضب لسائق سيارة تقف خلفى ليحثنى على المرور (خلصونا هو احنا فاضيين لدلع البنات) .. وآه يا سيدى الفاضل اينما كنت لو تعلم ان شرودى لم يكن دلع وانما كان لحظة لإستعادة الإنسانة المدفونة بداخلى فى زحام الإنشغال والإهتمامات والأعمال .. لحظة اشتاق لدفئها .. لحظة لا يحتملهاهذا العالم الثلجى


وأقول ان اللحن ذهب بروحى الى حيث لا اريد .. الى حيث يؤلمنى ويداوينى .. يضحكنى ويبكينى .. الى افضل ما كنت يوما واضعف ما كنت .. انساب اللحن ومعه ايامى وأحلامى وحنينى الموجع .. وانسابت خلفه حياتى لا أعرف الى أين



-----------------------------------------------------



كنت أقف فى نهاية اليوم التالى فى مكان ما الى جوار زميل وقد جمعنا حدث .. اخبرنى انه يكره هذا المكان .. فتسائلت لماذا .. قال لأن هنا تزوجت فتاته التى كانت .. سألته ان كان يحبها .. فنظر الى وكأننى معتوهه قائلا بالطبع ومازلت .. سألته لماذا أحبها فأجابنى لأنها أجبرتنى على حبها


أجبرته على حبها ثم رحلت


لماذا يجبرون القلب القاسى على اللين فيحب .. ثم يرحلون؟؟


حكاية تقليدية عادية تتكرر يوميا فى كل الدنيا .. لكنها بالنسبة له حكايته الوحيدة .. تؤلمه .. تؤرقه .. وتنتزع من عينيه بريقها .. حكاية ذهبت معها حلاوة اليوم الجديد المنتظر واستقرت مرارة الصدمة والأمر الواقع .. وشىء آخر .. يبقى الحنين الموجع الذى يتساءل .. ترى أيأتى يوم ليضمدنا فيه آخر يحنو ويحتوى .. ويرانا رائعين فى كل الأحوال حتى ولو بثياب مغبرة غير مهندمة .. آخر يسمع فى اصواتنا كل معنى مختلف ومميز حتى ولو تفوهنا بأغرب العبارات


يبقى التساؤل الذى قد يذهب بالعقل من شدة ترديده .. ايأتى يوم نتوقف فيه عن التذكر .. الحنين .. البحث عن المفقود


-----------------------------------------------------



ها هى لحظة أخرى متشبعة بالشجن .. أصبحت تلك اللحظات تستدعينى فى اى مكان وزمان لتخبرنى انه لم يعد هناك مكان لأسرار .. قد اصبحت روحى بعد صراع مشاعا .. تتالم .. تهتز ولا أدرى أهو اهتزار على نغم الأوتار .. أم ارتعاشات الحنين



الأماكن كلها مشتاقة لك

والعيون اللى انرسم فيها خيالك

والحنين اللى سرى بروحى وجالك

ماهو بس انا حبيبى

الأماكن كلها مشتاقة لك


------------------------------------------------


ان العشق هو التعويض العادل لكل ما فى الحياة من قبح وظلم وغدر .. هو رغيف الخبز الأخير الذى نسد به جوع القلب .. جملة رنانة قرأتها ذات مرة فى صحيفة .. وهى ليست رنانة فقط .. لكنها حقيقة .. وربما لأنها حقيقة خالصة ربما تبدو كزجاج بلورى لامع انتهينا من تنظيفه للتو فأدخل الشمس والورود والطريق الى غرفة كانت مسدلة ستائرها .. ولأنه زجاج فقد اصبحت كل هذه الحقائق مرئية فقط لا محسوسة .. فنحن ربما نستشعر دفء الشمس وحرارتها .. لكننا لا نشتم الرحيق ولا نسمع اصوات الطريق ولا تلامس بشرتنا انسام الهواء .. فنصبح امام لوحة جدارية معلقة فى عيوننا نستشعر دفئها .. لكننا لا نستطيع ان نعيش فيها .. لا تستطيع مكوناتها الزحف الى داخلنا .. ولا نستطيع نحن عبور اسوار اطارها الذهبى .. هذا هو الحنين الذى يبقى خلف الإحساس الحقيقى الضائع .. دفء شمس من لوحة زجاجية براقة .. مصمتة .. بلا حياة


اذا فليودع من يودع .. وليغب من يود الغياب .. ولنبق نحن نجتر نتائج الأخطاء، ونتحمل العواقب، ونرى الحقائق بلا تجميل .. لنبق نحن نحاول ان نندم .. نأمل ان تدب فى اللوحة حياة يولدها منقار عصفور صغير لتغمرنا الحواس كلها بما تشعر .. ونعود فنحيا من جديد



والى حين الأمل .. يبقى الحنين

الاثنين، ١٠ سبتمبر ٢٠٠٧

عندما يهوى القلم





لماذا نكتب .. ولماذا نحتار عندما نريد ان نكتب .. ما الذى نصفه .. وماذا نود ان نقول ولمن؟؟

ما الذى يلح على افكارنا فيصيبنا بصداع نصفى لنلفظه فيجد سبيل فراره من قيد الجسد

كم نعيد فى اذهاننا صياغة الكلمات فنجدها جوفاء بلا معنى

وكم شردنا فانتبهنا فوجدنا اناملنا وقد سطرت خطوطا لم نعرفها حتى رأيناها فاندهشنا اننا نحن من كتبنا تلك الحروف .. اين .. متى .. او كيف .. نحن لا ندرى .. قد وجد القلم طريقا معبدا كان او شائكا فى دواخلنا فاستقله بلا حجز ولا ترتيب مواعيد

تلح على أذهاننا الأفكار والأحلام والأمانى .. فتارة نراها رؤى العين .. وتارة تتلاشى فى غياهب الحيرة والتشتت

ماذا نختار لنكونه .. وهل نكتفى .. وهل نرضى

تعبر عنا الأقلام فى معزوفة شخصية .. تأكل منا فى كل مرة جزءا عزيزا وكأنه ينفصل متحولا الى مداد كلما مر بأعيننا تذكرناه فانتشينا .. ثم تخطينا حاجز عبوره لوهلة ظنناها الشفاء من وخزه لنفيق فيأخذنا انين الحنين لنعيد قراءة انفسنا فيما كتبنا وكأننا نعيد اكتشاف مقبرة اسرار من جديد

ربما نكتب لنجتر الماضى الذى نخشى فقدانه اكثر ما نخشى .. فنصبح لنجد نفوسنا عارية من الماضى والمستقبل تتكسر امام خيوط الحاضر علها تسترها .. لكنها خيوط عنكبوتية تتلألأ فى الضوء كالحرير ثم تتساقط .. فاذا وجدت اوراق الماضى استترنا بها حتى وان متنا بردا

نكتب .. لربما نرى ونسمع مثلما نتكلم

نكتب .. لأنها ربما تكون السبيل الوحيد للأبدية .. فنخلد مع الكلمات اينما كانت واينما كنا

نكتب لنعود فى كل زمان ومكان بنفس الثوب ولكن تلفنا حكايا جديدة .. تبرق فى عيون ساهرة كنا مثلها يوما .. ارقها حرف او حنين

الخميس، ٦ سبتمبر ٢٠٠٧

تاج صريح جدا

التاج ده حدفتهولى مى (بيج جيرل) وانا وعدتها انى ارد بصراحة



ربنا يستر




لو قالولك اختار عصر من عصور مصر علشان تعيش فيه ...تختار اى عصر و فى عهد اى حاكم ؟؟اشمعنى العصر ده؟؟
امممممممم سؤال يحير .. بس اعتقد انى هختار العصر الفرعونى .. فى عهد اى حاكم من العصور المزدهرة .. جايز لأن العصور دى حواليها اسرار وغموض .. وجايز لأنها كانت عصور عفوية فطرية فى جميع نواحيها تقريبا .. وجايز لأن مجرد التفكير فى العصور البعيدة دى يعتبر مغامرة



اول اولويه فى حياتك...عيلتك ...شغلك و لا اصحابك؟؟؟
لو اتسألت السؤال ده من سنة بالظبط كنت هقول شغلى .. لكن النهاردة هقول اول اولوية هى ماما وبابا .. كنت فاهمة ان اى حد لازم يتعب ويتبهدل علشان يعمل من نفسه حاجة كبيرة ومهمة سيرته تهز وكلمته يتعملها حساب وهى دى الطريقة الوحيدة اللى بيها يقدر يغير اوضاع كتير ويحسن ظروف ناس محتاجة التغيير .. وفى عز ده ممكن ينسى اقرب الناس المحتاجين اليه .. ابوه وامه .. هم الأول وبعدين حياتى عموما بقى شغل واصحاب ودنيا



ايه اكتر حاجه بتحبها فى رمضان؟؟؟؟
اولا احساس غريب ومميز لكل شىء .. للناس والهوا و الطريق والشجر .. قبل الأذان بنص ساعة بالظبط ولحد الفطار على الخشاف والنظرة المتضرعة للسما بدعاء يمكن ماكونش فكرت فيه قبل كدة .. واكتر حاجة مميزة لمة العيلة اول يوم رمضان فى البيت الكبير .. وزحمة الشوارع فى آخر لحظة لأننا دايما بنوصل متأخرين والشباب بينزلوا من بيوتهم علشان ينظموا المرور .. لأ جو غييير



اوصف ليا اجمل فطار ممكن تفطره
لو اتلموا كل اللى بحبهم ولاد وبنات .. كبار وصغيرين .. فى يوم واحد على سفرة واحدة مهما كان اللى عليها .. المهم انى ابص فى وش كل واحد فيهم واتملى منه ..



لو انت حاكم على مجموعه من الافراد هتكون عادل؟؟؟ طب هتعمل ايه علشان تتاكد انك حاكم عادل؟؟؟
لو اتحطيت فى موقف المسئولية دى اتمنى على الله انى اكون حاكم عادل لأن العدل اساس الحكم .. ولا ايه؟ .. اما ازاى أتأكد فدا لما يلجأ أى حد عنده مظلمه للحاكم لأنه متأكد انه هيرد مظلمته .. ولما يملك كل واحد من الناس قوت يومه نتيجة عمله .. ولما يظهر نوابغ فى مجالات العلوم والفكر والإبداع .. بحلم مش كدة



اللى بيبوظ الحكام ...نفسهم و لا الشعب و لا الحاشيه المقربه؟؟؟
نفسهم أولا لما بيتغروا بالمنصب .. الكرسى بيغير .. وكل واحد فيهم بيظن انه اله .. اما الشعب اللى يهمه هو حد يشيل همه ولو ماشالش يبقى كتر خيره انه بيوفر رغيف العيش .. الحاشية المقربة لو كان الحاكم حقيقى نضيف وابن ناس فهم كمان هيكونوا كدة .. اما لو العكس فتبى بايظة بايظة



مين اكتر اعلامى مصرى بتحترمه؟؟؟
والله مقدرش احدد .. بس منى الشاذلى رغم انها حيادية زيادة عن اللزوم بس حقيقية فى مشاعرها واسئلتها .. بحسها واحدة فعلا عندها دماغ بتفكر ونفسها تفهم ويمكن تقدر تغير ويمكن لأ .. بس على الأقل اهى بتحاول



قريت ديوان عمر مصطفى صاحب بلوج تجربه " اسباب وجيهه للفرح" عن دار ملامح و لا لسه؟؟لو اه ايه رايك فيه؟؟
بصيت عليه .. بس اشمعنى الديوان ده



لو ممكن تشتغل شغلانه تانيه غير اللى انت بتشتغلها او هتشتغلها كنت تتمنى تبقى ايه؟؟؟
انا مجالى الإقتصاد والبيزنس كمجال اكاديمى .. لكن اتمنى جدا انى اقلب الكتاب دا كله واكون كاتبة .. وكانت ساعات فكرة حالمة جدا كانت بتدق على دماغى .. انى اكون راقصة باليه .. بس طبعا كلنا عارفين انه ماينفعش .. ولا ايه .. وفى ناس كتير عارفانى هتستغرب الفكرة دى .. بس فى رقصات الباليه الكلاسيكى زى بحيرة البجع مثلا بحس فعلا بفن واجسام بتتحرك بالموسيقى تعبر عنها تعبير راقى مش مقزز .. دا غير اننا ربنا من عليا بنعمة الصوت الحلو .. فلو اتزنقت فى فلوس هبقى انزلى شريطين (: .. هو فى اسهل من كدة





تانى بلد تتمنى تعيش فيه بعد مصر ايه؟؟؟
كنت دايما بحلم انى اعيش فى فرنسا فى مدينة من المدن اللى فوق الجبل .. ولما عملت بحث عن التجربة الإنمائية الماليزية عجبتنى قوى البلد دى وفكرت انى ممكن ازورها فى يوم من الأيام





اوصف ليا ترتيبات اجمل فرح ممكن تحضره
بصى .. الوقت يكون قبل المغرب بساعة ونص ساعتين .. المكان واسع كله شجر وياحبذا لو شجر ورد وفاكهة مفتوح منه للسما .. العريس مستنى ومعاه اصحابه بيتابعوا الترتيبات والمعازيم والعروسة بتوصل ومعاها صاحباتها وطبعا والدها ووالدتها .. ترابيزات بمفارش وكراسى بيضا مرصوصة بالطول صف واحد تحت خميلة طبيعية متزينة .. اوبن بوفيه يعنى .. ضحك وحكايات وود وبساطة وقلب مفتوح وبال متهنى .. هيصة وزيطة وحلقة كبيرة تضم كل الأحباب بمزيكا ورقص وتنطيط .. الولاد بس طبعا هم اللى هيرقصوا البنات هيكونوا طلعوا كل الكبت فى الحنة .. وعلى الساعة 12 عند منتصف الليل يهرب العريس بعروسته يروحوا فى اى حتة بقى مالناش دعوة .. يا سلام .. فرح لذيييييذ


بتراعى كلام الناس و القيل و القال؟؟؟ لو اه او لو لا قلى ليه؟؟؟
والله لأنى من الناس اللى بيفكروا فى الحاجة مليون مرة قبل مايعملوها .. فمعتقدش انى براعى كلامهم لأنى براعى قبلهم ربنا وأهلى .. ولأن مافيش اى حال بيرضى الناس .. ولا حاجة هتخليهم يبطلوا يتكلموا لو عايزين يتكلموا وحكاية جحا وحماره ابسط مثال على كلامى .. لكن مافيش شك اننا لازم نراعى المجتمع اللى احنا عايشين فيه .. ونحترم عاداته مادام مابتجورش على حرياتنا الشخصية وبتتوافق مع كلام ربنا وكلام الناس العاقلين

صحيت ملقتش الموبايل و لا الكومبيوتر و لا الكاميرا الديجتال و لقيتنا رجعنا لعصر الحمام الزاجل و الحصنه هتكون سعيد؟؟؟
بصراحة لأ ..انا اتسرق موبايلى شهر كنت حاسة انى معزولة عن البنى آدمين .. احنا اتولدنا فى العصر المتقدم ودقنا طعم السهولة النسبية فى حاجات كتير ودا بيساعد كل واحد فينا على انجاز المهام المطلوبة منه .. واللى كان بيستغرق سنين فى عصر الحمام الزاجل والحصنة .. بقى بيخلص فى ايام فى عصرنا .. فأنا احمد ربنا على نعمة التكنولوجيا .. بس يارب نستخدمها صح .. اما الحمام والحصنة فدول رواية حلوة او فيلم كلاسيكى او هواية تربية او رياضة .. او نتولد فى عصرهم من الأول ساعتها مكانش هيبقى فى ايدينا حيلة واللى يكلمنا عن ايامنا المتطورة دى هنضحك عليه ونحدفه بالطوب


السعاده هى.....؟
ابقى كدابة لو قلت اعرف هى ايه .. بس فى الأول وفى الآخر هى نسبية وبتختلف من شخص لشخص


عندك امل؟؟؟ اسبابك؟؟؟
قال تعالى ( قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ).. وفى موضع تانى ( لا يكلف الله نفسا الا وسعها ).. ربنا مابيحطش حد فى موقف غير وهو سبحانه وتعالى عالم انه هيتحمله .. والأمل ماهو الا صورة من صور رحمة ربنا .. فالآيتين دول اهم اسبابى ان دايما فى احسن


لما بتحب تهرب من كل شىء بتروح فين؟؟؟؟
بلكونة قوضتى لأن ده المكان الوحيد المتاح انى اروحه فى اى وقت وفى اى ساعة


امتى اول مره خدت فيها نفس طويل كده و قلت بينك و بين نفسك " ياااه اظاهر ان انا فعلا كبرت" ؟
كتيييييير .. بس اكتر موقف لما اكون سايقة العربية ويكلمنى عسكرى مرور ويقولى يا مدام .. مع انى مش لابسة دبلة او خاتم حتى فى ايدى الشمال .. وانا طبعا مش متجوزة .. بس انا فى نظر عسكرى المرور .. مدام .. حاجة تكبر .. مع ان شكلى مايبانش عليه


لما بتعمل عمل خيرى بيكون ايه هو دافعك الاول؟؟؟
الأجر والثواب الموعودين بيه الناس اللى بيخدموا المحتاجين .. دا أولا .. بس ثانيا علشان الحبايب .. لأن دى الحالة الوحيدة اللى بحس فيها ان ليا لازمة فى الدنيا .. وبحبنى اوى وانا بعمل حاجة خير


بتشرب سجائر؟؟؟ لو الاجابه اه ايه شعورك لو شفت ست بتشرب سجاير؟؟؟ ليه؟؟؟
انا حقيقى مابشربش سجاير .. ولو شفت ست بتشرب سجاير بحس بالإشمئزاز .. طب الرجالة تشرب وتبوظ الرئتين ويتقصف عمرهم بدرى هم حرين .. لكن الست ليه تبقى صوابعها صفرا وسنانها صفرا .. والله مابينفع اى مبيض اسنان .. وصوتها يخشن . وريحتها تتغير .. ييييييي ليه الفلم دا كله .. اللبانة احسن والله .. السجاير مضرة ضرر بالغ بالصحة ودا كلام علمى .. مش فض مجالس


بتعرف ايدك اليمين من الشمال ازاى؟؟؟؟
والله مابفكرش .. زى مابتيجى والسلام


ايه اكتر آله موسيقيه بتحبها؟؟
اكتر آلة العود .. وتليها فى المعزة التشيلو هى آلة شبه الكمان بس كبيرة بتتسند على الأرض


فى رايك ليه الذوق و النخوه انعدموا؟؟؟؟
علشان الرجالة ماتوا فى حرب 73 .. واللى رجعوا دخلوا مستشفى الأمراض العقلية
اعتقد السبب الأساسى البعد عن ربنا .. واهمال الدين وأخلاقه


ايه الحاجه اللى لو حصلتلك تبقى سعيد اوى؟؟؟
لو فى الدنيا .. ان ربنا يخيب ظنى ويخبطنى بانسان مختلف ومميز وبيفهم .. بدل الناس الغريبة اللى الواحد بيشوفهم دول
ولو فى الآخرة .. لو مت ودخلت الجنة برحمة ربنا


تختار يبقى عندك...ارض زراعيه و لا اجنس عربيات و لا كام عماره و لا فلوس فى البنك؟؟؟؟
كام عمارة .. علشان ابقى بعمل خير فى الناس واسكنهم بدل ما يعدو فى الشارع .. ويدخلى منهم دخل شهرى .. اقدر اعمل بيه اى حاجة مفيدة


البحر و لا النيل؟؟؟
فى مطروح البحر .. فى القاهرة النيل


مركب و لا طياره؟؟؟
مركب


مجنون و لا عاقل؟؟
عاقل .. بس بصراحة اوقات كتير مجنون


تقرى كتاب و لا تتفرج عليه فيلم؟؟؟
اقرا الكتاب


بتمرر التاج لمين؟؟؟
انا غلبانة معرفش ناس كتير بلوجرز .. اللى اعرفهم كلهم مررتلهم مى التاج .. ماعدا د/زيفاجو احمد من بورسعيد .. امررله التاج



ياااااااه اخيرا خلصته
واسمحولى اقولكم بلسان الست فيروز زورونى كل سنة مرة حرام تنسونى بالمرة

الجمعة، ٢٤ أغسطس ٢٠٠٧

الغضب



دورت على كلام لاقيت الكلام مالوش لازمة

الاثنين، ١٣ أغسطس ٢٠٠٧

الطريق الى الله




قل لمن يفهم عنى ما أقول

فصل القول فذا شرح يطول

انت لا تعرف اياك ولا تدرى من انت ولا كيف الوصول


كيف تدرى


من على العرش استوى .. لا تقل كيف استوى كيف النزول


كيف تدلى الله أو كيف يرى فلعمرى ليس ذا الا فضول


هو لا أين ولا كيف له فهو فى كل النواحى لا يزول


جل ذات وصفات وسما وتعالى قدره عما نقول


ابتهال الشيخ/ محمد الهلباوى

الأحد، ١٢ أغسطس ٢٠٠٧

فيروز





بينى وبينك يا ها الليل

فى حب وغنيى

على بابى بتقعد يا ليل

نسهر سوا ليليى



بينى وبينك فى اسرار

وبتعرف أحزانى

ابقى امرقلى عا هيك الدار

وقللو ما ينسانى



خلف البيت العتيق

غافى على الطريق

وغافى حده الزمان

يمكن بكره الحبيب

يمرق مثل الغريب

مايذكر اللى كان



بينى وبينك فى اسرار

وبتعرف احزانى

ابقى امرقلى عا هيك الدار

وقللو ما ينسانى

السبت، ٤ أغسطس ٢٠٠٧

أعيش فى اسمك




تسيرنى سيارتى التى من المفترض أنى أقودها فى طريق ليلى أحفظه عن ظهر قلب لمرورى المتكرر فيه لأنه ببساطة الطريق الى بيتى .. المصابيح الليلية مضاءة توزع نورها البرتقالى فيلمع الطريق الأسفلتى .. الدنيا هادئة رغم ما يترامى الى أسماعى من همهمات بسيطة بين أشخاص ساهرين سائرين أو جألسين فرادى أو مجموعات يتسامرون فينشغلون بأحاديثهم عن حر الصيف .. تتهادى بى سيارتى وانا أحاول أن استرجع آلاف الكلمات التى مررت عليها من قبل فى الكتب ودواوين الشعر والأفلام الروائية و الحكايات .. أستعيد المشاهد الكلاسيكية ، وأحاول أن اعيد إكتشاف العبارات .. فلقد تفنن الأدباء والشعراء منذ قديم الأزل فى وصف دلالات الحب، وتعريف مفاهيمه، وتوضيح أحاسيسه المبهمة .. وإمتلأت كتبهم دموعا وأحزانا بكاءا على أطلال الأحبة، ورثاءا للذكريات .. كتبو حنينا وشوقا، وملأوا الدنيا أنينا ولوعة من الفراق .. ولكنى كلما قرأت كنت لا ألقى العزاء .. فتمر كل الكلمات امام عينى ، وتذهب لا أجد فيها ما يصف ما فى نفسى ، ولا أجد ماينسينى دائى .. لا عندما قرأت لغيرى ولا عندما كتبت أنا عنى .. ليس فى هذا أو ذاك ما قد يخبر عما يعترينى سوى أن ألفظ انى احبه .. ورغم دلالات هذه الكلمة ومعانيها إلا أننى فى معظم الأحيان أظن انها لا تكفى ماتود نفسى أن تفصح عنه


حقيقى ان العالم لا يتوقف عند خسارة أحد شيئا قريبا الى قلبه عزيزا على روحه .. ولم أكن أؤمن من قبل أن بمقدور إنسان .. أى إنسان .. أن يتحكم فى مسار حياة آخر بأى شكل من الأشكال المباحة حتى تحكم هو بالحب فى حياتى .. الحب ذلك الجندى الوحيد القادر على قهر جنود النفس جميعا .. فهو يقهر الغضب .. الطمع .. الأنانية .. ويعلق قلب المحب دائما بالأمل .. الأمل الى المنتهى ، بلا شروط ، وبلا رغبات سوى الأمل المجرد أن يجتمع ومحبوبه يوما .. وإن إستحال الأمل فى هذا العالم فهو يخلق بوجدانه عوالما أخرى ربما يتلاقيا فيها


كم تظاهرت بالنسيان، وتشاغلت بآلاف القصص والمآسى التى تدفع بأصحابها أحيانا الى حافة الهاوية ، وإنهمكت فى مد يد المساعدة لكل من كان .. وأعود الى بيتى فى سويعات يتوقف فيها العالم الدوار فى جنونه أمام سكون وجوده الشجى بروحى ولو للحظات، فأعيش مزيجا يلفنى ولا يفلتنى .. إهتزازات الألم الدفين إزاء ما يتداعى الى من شىء متعلقا به ، ولذة السعادة بكونه موجود فى نفس الدنيا التى انا فيها .. وعندما تلاقينا اللقاء الثانى بعد تهرب وقد جمعنا الحدث والمكان .. رحت أتساءل التساؤل الأزلى الذى يلح على رأسى منذ عرفته .. ترى ماذا أحب فى وهو الرائع الجذاب .. لم أكن أجد فى نفسى جاذبية الأنثى ، والحب بين رجل وإمرأة قائم على أجزاء من مشاعر روحية ، وغريزة أساسية كلها فى مجموعها تجمع الزوج بزوجه .. لكنى لم ألبث أن توقفت عن التساؤل ، ونسيت ملامحى وملامحه .. نسيت أنوثتى ورجولته ، ونسيت قوته وكبريائى .. فكلها أشياء ذابت ، انصهرت فى غربتى وغربته .. لم أعد أتساءل عن أى شىء عام كان او خاص من قبيل أسباب الحب وخلافه .. فقد صدمتنى الحقيقة العارية من كل تملق أو زيف أو مداراه .. أحبه وكفى .. أحبه أنا الغريبة فى خضم الأصدقاء والغرباء .. غريبة لأنى لست كسابق عهدى معه .. كلمات التحية والسلام ، الأخبار العادية .. تعليق هنا وتعليق هناك ..كلها من البساطة بحيث تتشبث بجدار القلب فلا ترحمه صداها الذى لم يعد فى الإمكان .. وتنشق النفس نصفان فلا تدرى أيهما هى .. نفس فرحة لإحساسى بذاتى كونه بداخلى وأمامى فى آن واحد .. ونفس ضائعة روحها معه كون أن حبها وحبه كائنان .. لكن اجتماعهما غير مسموح


لا أحد يسائلنى عن السبب .. تشتتت الأسباب ، وتشتتنا .. قد أقول تمزقنا ولم تزل فينا أرواح سقيمة .. تريد أن تحيا .. ولكن كيف لها ذلك وقد تشبعت بصنوف الحياة ولذائذها فى أيام بمجرد حرف تفوهنا به أو كلمة قيلت أو زفرة حسبنا فيها الخلاص .. بنظرة جمعت الماضى والحاضر والمستقبل يلفهم جميعا ثوب الحرمان .. كيف تحيا فى رداء مزج الأبيض والأسود فى لون باهت أصبح سمتها .. مخلفا وراءه بقايا ثوب مهمل طفت عليه بقع الألوان بغير ترتيب ، متداخلة غير مفهومة وقد غابت عنها ريشة الفنان


كانت أمانى به تلامس السحب .. وتطير نحو الشمس تارة ، والقمر تارة .. ترسم بخيوط الدخان مستقبل لامع وإنجازات كبرى .. ويومض فى السماء بريق عينى المرتحل الى خارج الحدود .. وأصبحت .. فإذا الأمانى كلها تختنق فى عالم محدود ، قوضت الأجنحة وإنطفأ البريق .. تكاسلت جفونى ، وإهتزت الكلم عن مواضعها .. ولا يزال الأصدقاء يتساءلون عمن أغلق الأبواب ، وأضاع الأقفال ومفاتيحها .. يسأل الأصدقاء وفى نفوسهم رأفة بنا ، ويقولون ضمنيا ما جدوى العذاب .. لك أن تحاولى وله أن يحاول .. فلا أجد إلا الصمت يجاوبهم ، وأتراجع انا لأعود فأنشغل من جديد ، وتبتلعنى إنهماكاتى .. وأنا حريصة على حبه مكتملا لا بقايا .. يكمن فى أعماقى سرا وإن كان إطاره معلوم .. فلا شىء يورث إنكسار العين ، والقوة المهزومة إلا حب صادق مكتوم
ملاحظة
انا رفعت البوست ده وانا بسمع ماجدة الرومى فى "مع جريدة" .. وحقيقى المقدمة الموسيقية للأغنية دى حالاتها متعددة ومختلفة جدا ..
إسمعوها

الثلاثاء، ١٠ يوليو ٢٠٠٧

كنزى







الحلوة الشمس بتحكى حكاية صغنتوتة


جاية الشمس تسلى البنت السفروتة


ضحكة وغنواية وحدوتة


جاية تقولهم للكتكوتة


ومعاها سكر .. ولبن مزهر .. وسنة لولى


لعيون حبيبتى اللى يكبرولى


الشمس جيالنا تنادينا


فرحانة بينا .. ومعاها زينة


ترسم قلوب على وش القمر


ينط القمر


يضحك فى السما وينسى نومه


لما تقرب بإيدينها نونو


تحضن حياتى بحب لونه لون الشجر


حبيبتى تكبر .. اكتر واكتر


سنة بسنة


وعمرى ليها


واخاف عليها اكتر انا


بحب فيها .. وادوب عليها


واحضن عنيها .. القى الهنا


الأربعاء، ١٣ يونيو ٢٠٠٧

سكون


أوراق الورد .. العطر .. العمر .. الليل فى صيف هادىء
الليل فى شتاء هادىء

كلها وغيرها أشياء لا يلتفت اليها المرء
إلا وهو يعانى
لهفة وإشتياقا وبعد .. أو قسوة وهجر وجفاء .. فى الحالتين


تتشابه الأعراض .. وتتشابه النتائج .. فالغائب أبدا لا يعود


وعلى المدى لا يزال الوهم متجسدا فى هيئة انسان يطل من بعيد ..


هيئة نعرفها تتشكل جزءا فجزء على طول الطريق .. ودقات نسمعها


فنذكرها لتحكى لنا ذرات التراب حين خطا عما كان .. ونقضى اللحظات


ننتظر .. فلا الهيئة المتجسدة تقترب أو تتلاشى .. ولا الدقات تتضح او


تنتهى .. انما يظل السراب العالق فى نهاية الطريق يمنح الأمل ويأخذه


فى لحظة واحدة .. وتنتهى الدنيا .. ويفنى العالم .. ويظل الطريق على


بعده .. تمتد اليه الكفوف فلا تصل .. تكاد تدنو الأنامل


فيتلاشى .. ويظل العطر مع النسمات يلهو .. ويظل القمر ينتظر ..


والليل هائم بين الأبواب والنوافذ .. ويظل الصيف والشتاء .. ويظل


الوهم بعيدا وليس بعيد .. يدور الكون والوهم فى موضعه فى سكون